علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

45

الصراط المستقيم

الأصبغ أنه قال : منافقون إلى يوم القيامة ثم قال للأول : ما أوقفك هذا الموقف : قال : آخيت بيني وبين زفر ، وقال للثاني : فقال : برح الحفابي ، وقال لفعيل قال : خفت الفوت فسبقت ، وقال للثالث : فقال : أمرني الثاني ، فقال : أما أنت يا فعيل فروثة حمار خير منك وأما أنت يا عثمان فجيفة الصراط يطأك المنافقون ، وأما أنتم فمنافقون إلى يوم القيامة . وسيأتي في باب المجادلة جواب بين لما اقترحوه من البهتان ، في عمر وعثمان . وقد ذكر مسلم حديث العقبة في الجزء الثالث من صحيحه وفي الخامس أيضا ، وفي الجمع بين الصحيحين في الحديث الأول من أفراد مسلم ، وفي الجزء الثالث من الجمع بين الصحاح الستة وذكرها الكلبي والثعلبي ومحمد بن إسحاق وابن حنبل والحافظ في حليته . وفي تفسير الثعلبي قال حذيفة : يا رسول الله ألا تقتلهم ؟ فقال : يكفيناهم الله بالدبيلة وهي شهاب من جهنم ، يضعه على فؤاد أحدهم ، حتى يريق نفسه وكان كذلك . فصل * ( في بدع معاوية ) * في حلية الأولياء سبه سعيد بن المسيب برده قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله بأن الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وفي تفسير الثعلبي صلى بالمدينة ولم يقرأ البسملة في الفاتحة ، رواه عن جماعة ، ونحوه في مسند الشافعي . قال صاحب المصالت : كان على المنبر يأخذ البيعة ليزيد فقالت عائشة : هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة ؟ قال : لا ، قالت : فبمن تقتدي ؟ فخجل وهيأ لها حفرة فوقعت فيها فماتت . وفي رواية ابن أبي العاص قال لها : أي موضع ترضين لدفنك قالت : كنت عزمت على جنب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أني أحدثت بعده ، فادفنوني بالبقيع وروي